أبي هلال العسكري

116

الصناعتين ، الكتابة والشعر

ومما جاء في ذلك من أشعار المحدثين قول بشّار « 1 » : إنّما عظم سليمى حبّتى « 2 » * قصب السّكر لا عظم الجمل وإذا أدنيت منها « 3 » بصلا * غلب المسك على ريح البصل وقوله « 4 » : وبعض الجود خنزير ومن المعاني البشعة قول أبى نواس « 5 » : يا أحمد المرتجى في كلّ نائبة * قم سيّدى نعص جبّار السّماوات فهذا مع كفره ممقوت . وكذا قوله : لو أكثر التسبيح ما نجّاه وقوله « 6 » : من رسول اللّه من نفره وقد تبع في هذا القول حسان بن ثابت في قوله « 7 » : أكرم بقوم رسول اللّه شيعتهم * إذا تفرّقت الأهواء والشّيع والخطأ من كل واحد خطأ . وقول أبى نواس أيضا « 8 » : أحبب قريشا لحبّ أحمدها وقوله « 9 » : تنازع الأحمدان الشبه فاشتبها * خلقا وخلقا كما قد الشّراكان

--> ( 1 ) الموشح : 248 ، 250 . ( 2 ) في الموشح : خلتي . وحبتي : محبوبتى ، وفي رواية له إن سليمى خلقت من قصب ( 3 ) في الموشح رواية : منى بصلا . ( 4 ) الموشح : 250 . ( 5 ) الموشح : 269 . ( 6 ) ديوانه : 68 . وصدره : كيف لا يدنيك من أمل ( 7 ) ديوانه : 250 ( 8 ) ديوانه : 157 ، وتمامه : وأعرف لها الجزل من مواهبها ( 9 ) الموشح : 269 .